دبي الخيرية وجمعية الإمارات للطبيعة توقعان اتفاقية تعاون في كوب 28

تم النشر بتاريخ 25-12-2023

وقعت جمعية دبي الخيرية اتفاقية تعاون مع جمعية الإمارات للطبيعة بالتعاون مع الصندوق العالمي للطبيعة على هامش مؤتمر الأطراف للمناخ (COP28) ، تأكيدا على تعزيز أوجه التعاون بين الجمعيتين في الشراكة المجتمعية و العمل الخيري المتعلق بالبيئة و دعم المناخ و الاستدامة.

وتهدف الاتفاقية إلى دعم وتنفيذ مشاريع لدعم البيئة والعمل المناخي،قامت بموجبها"دبي الخيرية" برعاية غرفة الهروب من التغير المناخي المميزة، والتي يستضيفها مؤتمر الأطراف في اكسبو دبي ، وتهدف إلى  إتاحة الفرصة للجمهور للتعرف بطريقة تفاعلية على الجهود العلمية القائمة على الطبيعة المبذولة للتكيف مع تغير المناخ، وتوسيع نطاق العمل التطوعي بين مجتمع النشطاء في مجال البيئة والمتطوعين في برامج علم المواطنة في دولة الإمارات العربية المتحدة.   ومن ناحية أخرى تقوم جمعية دبي الخيرية برعاية مبادرة جمعية الإمارات للطبيعة "معاً لجمع التبرعات لدعم المناخ" فيما بعد  COP28  ، والتي تهدف إلى إتاحة الفرصة لأفراد المجتمع ليقوموا بدورهم الهام في حماية البيئة والحفاظ عليها، من خلال التبرع لتمويل المشاريع الهادفة إلى الحفاظ على البيئة، والمساهمة بتحقيق أثر ملموس على أرض الواقع.

وجرت مراسم توقيع الاتفاقية في حفل أقيم على هامش مؤتمر الأطراف كوب 28، حيث وقعها من طرف جمعية الإمارات للطبيعة معالي محمد أحمد البواردي، وزير الدولة لشؤون الدفاع ورئيس مجلس إدارة الجمعية، بينما وقعها عن طرف جمعية دبي الخيرية السيد الدكتور عبد الله محمد بوسناد رئيس مجلس الإدارة، بحضور  السيد عادل السويدي عضو مجلس الإدارة أمين الصندوق مدير العمليات، سعادة رزان المبارك رئيسة الاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة (IUCN) وبطلة الأمم المتحدة رفيعة المستوى في مجال تغير المناخ، العضو المنتدب وأمين الصندوق لجمعية الإمارات للطبيعة، والسيدة  ليلى مصطفى عبد اللطيف المدير العام لجمعية الإمارات للطبيعة.

وأكد الدكتور عبد الله محمد بوسناد رئيس مجلس إدارة جمعية دبي الخيرية أن الجمعية " شريك استراتيجي في العطاء الأخضر عبر جميع فعاليات جمعية الإمارات للطبيعة في  االمنطقة الخضراء ذات الصلة في مؤتمر COP28 ، وأن "غرفة الهروب" تمثل فرصة لشباب الإمارات ولأفراد المجتمع، للتعرف على أهمية الحلول القائمة على الطبيعة في مواجهة تغير المناخ والتعقيد الذي ينطوي عليه لبناء المرونة المناخية، وتمكينهم من المشاركة وتقديم مساهمات أكبر نحو المناخ والطبيعة، من خلال المشاركة في حملات التبرعات والعمل التطوعي في هذا الشأن".

وأضاف:" نعمل عن كثب مع شركائنا لتطوير مبادرات تعود بالنفع علينا جميعاً ولها تأثير  فعال على الناس والطبيعة والكوكب، فكوكب الأرض اليوم في أزمة، ولكن يمكننا حمايته بالعمل معاً من خلال دمج العمل الخيري والإنساني في مبادرات حماية الطبيعة ومواجهة تحديات المناخ  واطلاق حملات لجمع التبرعات لخدمة هذه القضايا الملحة ، وعليه ندعو المحسنين وأصحاب الايادي البيضاء ورجال الاعمال وجميع مكونات القطاع الخاص للتفاعل مع حملة تبرعات الجمعية "معاً لجمع التبرعات لدعم المناخ" لنكون جميعا شركاء في الحفاظ على الطبيعة والبيئة وتحقيق الاستدامة في هذا الجانب

وفي تعليقها على الاتفاقية، قالت ليلى مصطفى عبد اللطيف، المدير العام لجمعية الإمارات للطبيعة:" من خلال شراكتنا مع جمعية دبي الخيرية، نتطلع لبناء إرث قوي لما بعد كوب 28 في دولة الإمارات العربية المتحدة. فبعملنا معاً نطمح إلى الاستمرار في بناء مسارات قوية يمكن من خلالها للأفراد في جميع أنحاء الدولة مواصلة التعرف على حلول المناخ والمشاركة على أرض الواقع في المشاريع الميدانية العلمية ورد الجميل للطبيعة، من خلال التبرع لصالح مشاريعنا للحفاظ على البيئة المحلية."