دبي الخيرية وحفظ النعمة السعودية توقعان اتفاقية إبتكار واستدامة مجتمعية

تم النشر بتاريخ 08-01-2024

في خطوة تعكس التزامها بتعزيز التعاون الإقليمي وتحقيق التنمية المستدامة وتنفيذ المشاريع المبتكرة، وقعت جمعية دبي الخيرية اتفاقية استراتيجية مع مؤسسة حفظ النعمة في المملكة العربية السعودية، وقد تم التوقيع على هذه الاتفاقية بهدف تعزيز التعاون المشترك في المشاريع الخيرية والإنسانية والابتكار والاستدامة بين الجانبين.

وقع الاتفاقية عن الطرف الأول سعادة الدكتور عبد الله بوسناد رئيس مجلس إدارة جمعية دبي الخيرية، وعن الطرف الثاني سعادة المهندس عبدالله بن عبد الرحمن بن سعيد الأمين العام لمؤسسة حفظ النعمة.

وأكد الدكتور عبد الله بوسناد أن هذه الاتفاقية تهدف إلى تعميق أواصر الشراكة الفعّالة بما يخدم الأهداف الاستراتيجية المشتركة، وترسيخ أطر التعاون في العمل الخيري في عدة مجالات من بينها تنفيذ مشاريع خيرية مشتركة.

وقال بوسناد: إن التعاون مع مؤسسة حفظ النعمة في المشاريع الخيرية يعكس القيم والمبادئ التي رسخها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله في مجال العمل الإنساني حيث عبّر عن ذلك بقوله "جهود مؤسسات الإمارات الإنسانية والخيرية وصلت للقاصي قبل الداني.. وكلنا ثقة بأن العمل كفريق واحد سيجعلنا أكثر قوة"، و"لا يمكن أن يشعر الإنسان بالاكتفاء إلا عندما يبدأ بالعطاء. والخير الحقيقي هو في إحداث فرق.. فرق في حياة إنسان أو حياة مجتمع أو مسيرة وطن".

وأعرب الدكتور بوسناد عن تطلعه إلى تعزيز هذه الشراكة من خلال التركيز على الابتكار والاستدامة في مجال الأعمال الخيرية حيث سيتم تطوير وتنفيذ مشاريع مبتكرة تستخدم خدمات التبرع الذكية ويأتي هذا انسجاماً مع رؤية الإمارات في توظيف التقنيات والابتكار لتحسين كفاءة عمليات التبرع وتعزيز الشفافية في استخدام الأموال.

من جهته أكد سعادة الأمين العام للمؤسسة اعتزازه بهذه الاتفاقية وما سيثمر عنها من تحقيق الأهداف المرجوة، مؤكداً على أهمية خدمة هذا القطاع عبر المشاريع المبتكرة بما يضمن استدامتها وبما يحقق رؤية السعودية 2030 حيث تأتي هذه الاتفاقية كخطوة استراتيجية نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة في المنطقة، وتعكس التزام الجمعية والمؤسسة بتحسين الظروف المعيشية للفئات المستهدفة وتعزيز التقدم والابتكار في مجال الأعمال الخيرية، ورفع مساهمة القطاع غير الربحي في نمو الناتج المحلي لدى البلدين.