Header Image

جمعية دبي الخيرية توقع اتفاقية تعاون مع مؤسسة محمد بن راشد للإسكان

News Detail Image

وقعت "جمعية دبي الخيرية" اتفاقية تعاون مع "مؤسسة محمد بن راشد للإسكان"، في إطار الجهود التي يبذلها الطرفان لتعزيز التعاون المجتمعي ودعم مسيرة التنمية الوطنية، وإرساء أوجه العمل والتنسيق معاً لبلوغ الأهداف والغايات التي تخدم برامجهما، ووضع إطار مشترك لتبني المبادرات وتنسيق الجهود لرعاية ودعم القطاع الإسكاني والحالات الإسكانية المستحقة.

وقع الاتفاقية من جمعية دبي الخيرية سعادة "أحمد السويدي" المدير التنفيذي للجمعية، ومن مؤسسة محمد بن راشد للإسكان سعادة "عمر حمد بوشهاب" المدير التنفيذي للمؤسسة، وجاء التوقيع في مقر مؤسسة محمد بن راشد للإسكان، بحضور عدد من المدراء والمسؤولين من كلا الطرفين.

وتهدف الاتفاقية إلى المساهمة في دعم القطاع الإسكاني من خلال دراسة حالات لجنة الطوارئ والحالات الإسكانية ودعمها، وتوفير مواقع للحصالات الإلكترونية وحاويات الملابس الخاصة بالجمعية في مقر مؤسسة محمد بن راشد للإسكان وفي المجمعات السكنية التابعة لها لجمع التبرعات والملابس، والمشاركة في المبادرات والحملات الخيرية والمعارض التي تنظمها كل من الجمعية والمؤسسة على مدار العام.

وفي هذا الصدد قال سعادة أحمد السويدي، المدير التنفيذي لجمعية دبي الخيرية: "يسعدنا التعاون مع مؤسسة محمد بن راشد للإسكان، التي تسهم بدور رائد وإيجابي في القطاع الإسكاني على مستوى إمارة دبي، عبر خدمات إسكانية متكاملة ومستدامة، على قاعدة البناء الحضاري الذي يضمن الاستقرار الأسري والمجتمعي من خلال السكن الملائم. ويأتي توقيع هذه الاتفاقية انطلاقًا من الركائز الرئيسة التي تقوم عليها إستراتيجية دبي الخيرية وقيمها المؤسسية، وحرصها على تفعيل العمل الخيري والتنموي".

وأكد المدير التنفيذي لجمعية دبي الخيرية أن هذه الاتفاقية تعتبر نقلة نوعية في مستوى الشراكة الإنسانية بين الجمعية والمؤسسة، وتسعى إلى تطوير البرامج والخدمات المتعلقة بالفئة المستهدفة، وفقًا للنهج الأصيل الذي أرساه المغفور له بإذن الله الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وتدعمه الرؤية السديدة لقيادتنا الرشيدة، والتي جعلت من الإمارات نموذجًا عالميًا يحتذى به في مجال العمل الإنساني، ورسخ صورتها في الخارج باعتبارها عنوانًا للعطاء.

ويُعد توقيع الاتفاقية بين جمعية دبي الخيرية ومؤسسة محمد بن راشد للإسكان خير دليل على التزام الطرفين بترسيخ التعاون المؤسسي والقيم الوطنية والحضارية، والمضي قُدمًا على درب العمل الخيري والإنساني الذي غدا سمةً فريدة لدولة الإمارات.

أخبار ذات صلة