دبي – السبت 7 مارس 2026
تزامنًا مع "يوم زايد للعمل الإنساني" الذي يوافق التاسع عشر من شهر رمضان المبارك، وفي أجواء تعكس قيم الوفاء للقائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، أعلنت جمعية دبي الخيرية عن إطلاق حزمة من المبادرات الإنسانية والمجتمعية، تجسيدًا لإرث العطاء الذي غرسه القائد في نفوس أبناء الإمارات، وتماشيًا مع مستهدفات "عام الأسرة".
وتجسيدًا لقيم التراحم التي غرسها "زايد الخير" في وجدان الأمة، ستنفذ الجمعية في هذا اليوم حملة لتوزيع ما يقارب (40) ألف وجبة "إفطار صائم"، إضافة إلى (4,500) وجبة "كسر صيام" ضمن مبادرة "كن بخير"، مستهدفة بث روح التكافل من خلال الوصول إلى المستفيدين في مختلف المواقع، مؤكدةً على نهج "زايد الخير" في إطعام الطعام ونشر قيم التراحم بين أفراد المجتمع.
وإيمانًا منها بأن العمل الإنساني الحقيقي هو الذي يغير حياة الإنسان نحو الأفضل، أعلنت دبي الخيرية عن تنفيذ مشروعين خيريين بهذا اليوم؛ الأول يتمثل في تفريج كرب عدد من الغارمين، سعيًا لفك الضيقة عن المعسرين وإعادة لمّ شمل الأسر وحمايتها من التشتت، بما يحقق استقرار النواة الأولى للمجتمع في عام الأسرة. أما المشروع الثاني، فهو علاج عدد من مرضى غسيل الكُلى.
وبهذه المناسبة، أكد سعادة أحمد السويدي، المدير التتفيذي لجمعية دبي الخيرية أن "يوم زايد للعمل الإنساني" محطة سنوية متجددة للاحتفاء بسيرة "زايد الخير". وأنه يوم لتجديدٌ الميثاق مع نهجه الذي جعل من دولة الإمارات واحةً عالمية تفيض خيرًا على البشرية، ومن اسم (الإمارات) مرادفًا عالميًا للعطاء والتضامن والتعايش السلمي.
وقال سعادة أحمد السويدي: "في هذا العام، ونحن نحتفي بـ (عام الأسرة)، نجد في إرث زايد الجذور العميقة لاستقرار المجتمع؛ فقد كان (رحمه الله) يرى في الأسرة القلعة الأولى التي تُبنى فيها قيم الإنسان. وإن تركيزه على مشاريع الإسكان والتعليم والصحة لم يكن إلا سعيًا لتمكين الأسرة وتوفير بيئة كريمة لنشأتها".
ويأتي هذا الحراك الإنساني لجمعية دبي الخيرية ليؤكد أن "إرث زايد" سيظل النبراس الذي يضيء دروب الخير، والضمانة الحقيقية لاستمرار مسيرة البذل التي لا تعرف الحدود، وفاءً لمن جعل الإمارات وطنًا للإنسانية قاطبة.