دبي – الإثنين 6 أبريل 2026
أعلنت جمعية دبي الخيرية عن الاختتام الناجح لحملتها الرمضانية "يدوم الخير" لهذا العام، مسجلةً أرقامًا استثنائية في الوصول الإنساني والتأثير المجتمعي، حيث نجحت الحملة في مد يد العون لأكثر من 3.2 مليون مستفيد داخل دولة الإمارات وفي 31 دولة حول العالم، عبر منظومة متكاملة من المشاريع الموسمية والمبادرات التنموية المستدامة.
وأكد سعادة أحمد إبراهيم السويدي، المدير التنفيذي لجمعية دبي الخيرية، أن النتائج القياسية التي حققتها الحملة تعكس عمق قيم العطاء المتجذرة في وجدان مجتمع الإمارات، مشيدًا بالدور المحوري للشركاء الاستراتيجيين وسفراء الخير وفرق العمل الميدانية. وأشار إلى أن الجمعية تعمل وفق رؤية استراتيجية تهدف إلى إرساء ركائز العمل الإنساني المنظم وتحقيق الاستدامة، ترجمةً لمبادئ "وثيقة الخمسين" التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، "رعاه الله"، لاسيما البند التاسع الداعي إلى تحقيق نمو سنوي في الأعمال الإنسانية يواكب النمو الاقتصادي للدولة.
وأوضح سعادة أحمد السويدي أن مبادرات الجمعية لامست احتياجات شرائح واسعة، حيث استفاد من مشروع "إفطار صائم" حوالي 1.3 مليون شخص (965 ألفًا داخل الدولة و257 ألفًا خارجها)، إضافة إلى توزيع 70 ألف وجبة كسر صيام على سائقي السيارات ضمن مبادرة (كن بخير). فيما شملت مساعدات "كوبون الخير" أكثر من 108 ألف مستفيد داخل الدولة وخارجها.
كما قامت دبي الخيرية بتوزيع زكاة الفطر على 325 ألف مستفيد، وكسوة العيد لـ (14.600) شخص من أصحاب الدخل المحدود والأرامل والأيتام وأصحاب الهمم، إلى جانب كفالة ورعاية (14,500) يتيم في الإمارات و14 دولة حول العالم، ما يعزز من شبكة الأمان الاجتماعي لهذه الفئات.
وفي إطار التزامها بالتنمية المستدامة، أعلن سعادة أحمد السويدي عن بدء المرحلة التنفيذية للمشاريع الخارجية الكبرى التي تستهدف خدمة 1.5 مليون من المستفيدين، وتتضمن تشييد 261 مسجد، و959 بئر، و191 مسكن للفقراء، و21 مدرسة ومركز لتحفيظ القرآن الكريم، بالإضافة إلى 279 مشروع للأسر المنتجة، وبناء 4 مستوصفات و2 مجمع سكني و3 دار للأيتام، و882 وقف خيري، و1544 من المشاريع العامة، وغيرها من المشاريع التي تسهم في إحداث تغيير إيجابي بعيد المدى في المجتمعات المستهدفة.
واختتم المدير التنفيذي لجمعية دبي الخيرية بتوجيه أسمى آيات الشكر للمتبرعين وأهل الخير من الأفراد والمؤسسات، مؤكدًا أن هذا التلاحم المجتمعي هو المحرك الرئيس لرسالة الجمعية، ومشددًا على مواصلة "دبي الخيرية" دورها الريادي في ترسيخ مكانة دولة الإمارات كعاصمة عالمية للعمل الإنساني وقبلة للعطاء المستدام.