Dubai Charity Association
Header Image

"دبي الخيرية" تتسلم 28 مليون درهم من "دبي الإسلامي" دعمًا لبرامجها الإنسانية

News Detail Image

 

دبي:  الجمعة 08 مايو 2026

أعلنت جمعية دبي الخيرية عن تسلمها مساهمة مالية سخية بقيمة 28 مليون درهم من "دبي الإسلامي". وتأتي هذه المبادرة تتويجًا لمسيرة طويلة من الشراكة الاستراتيجية والتاريخية بين الجانبين، وتجسيدًا للدور الريادي الذي يضطلع به البنك في دعم القطاع الخيري والارتقاء بمستوى حياة الفئات المستحقة.

وبهذه المناسبة، وفي حضور السيد "نواف عبدالله الريسي" مدير وحدة خدمات الدعم المجتمعية بدبي الإسلامي، أعرب سعادة المهندس عادل السويدي، عضو مجلس الإدارة وأمين الصندوق بجمعية دبي الخيرية، عن بالغ اعتزاز الجمعية بهذه الشراكة المثمرة، مؤكدًا أن هذا الدعم المتواصل من دبي الإسلامي هو استثمار استراتيجي بعيد المدى في رأس المال البشري، ووسيلة فعالة لتمكين الأسر المتعففة من تجاوز تحدياتها المعيشية واستعادة استقرارها الاجتماعي.

كما أشار سعادته إلى أن العلاقة التي تربط الجمعية بالبنك قد غدت عبر السنين نموذجًا وطنيًا ملهمًا للتعاون بين القطاعين المصرفي والخيري، بما يضمن تحقيق أهداف التنمية المجتمعية المستدامة والشاملة.

وفيما يتعلق بآليات صرف وتوزيع هذا الدعم، أوضح سعادة المهندس عادل السويدي أن المبلغ يمثل حصيلة "زكاة المال" السنوية للبنك، مشددًا على أن الجمعية قد وضعت خطة تنفيذية متكاملة لتوظيفه وفق أعلى معايير الحوكمة والنزاهة المؤسسية لضمان وصوله إلى مستحقيه الفعليين. وستشمل خارطة التوزيع مظلة واسعة من المبادرات النوعية، تبدأ بتعزيز قطاع الرعاية الصحية للمرضى ذوي الدخل المحدود، مرورًا ببرامج التمكين التعليمي التي تستهدف سداد الأعباء الدراسية عن الطلبة المتعثرين، وصولًا إلى مشروعات الدعم الاجتماعي الموجهة لمساندة الأيتام والأرامل والمطلقات وأصحاب الهمم، مع التركيز على تأمين سبل العيش الكريم للأسر المتعففة.

كما أشاد سعادة المهندس عادل السويدي بالنهج المؤسسي الفريد الذي يتبعه دبي الإسلامي بوصفه مؤسسة مالية وطنية رائدة، تضع التزاماتها الدينية والأخلاقية والمجتمعية في مقدمة أولوياتها، وتساهم بفعالية في تعزيز استدامة العمل الخيري بما يتناغم مع التوجهات السامية للقيادة الرشيدة في جعل العطاء قيمة متجذرة وثقافة عمل يومية.

واختتم بالتأكيد على أن هذا التعاون الوثيق يبرز بجلاء الروح التضامنية الأصيلة التي تميز نسيج المجتمع الإماراتي، كما يمثل دعوة مفتوحة لكافة المؤسسات الوطنية للمساهمة الجادة في بناء شبكة أمان اجتماعي متماسكة تحمي كرامة الإنسان وتدفع بعجلة الازدهار والرفاه المجتمعي نحو آفاق مستقبلية أكثر رحابة وإشراقًا.

أخبار ذات صلة