Dubai Charity Association
Header Image

"دبي الخيرية" تصل بمشاريع حملة الأضاحي إلى (1.6) مليون مستفيد داخل الدولة وخارجها

News Detail Image

دبي، الخميس 4 يونيو 2026

أعلنت جمعية دبي الخيرية عن تحقيق حملتها السنوية للأضاحي لعام 1447هـ – 2026م نجاحًا لافتًا وإنجازات إنسانية نوعية، حيث امتدت مظلة خيرها لتشمل ما يقارب (1.6) مليون مستفيد داخل الإمارات و(8) دول حول العالم. وشملت مستهدفات الحملة توزيع لحوم الأضاحي وتقديم كسوة العيد للأيتام، وأصحاب الدخل المحدود، والأرامل، وأصحاب الهمم، إلى جانب حزمة متكاملة من المشاريع التنموية والإنسانية المصاحبة.

وأعرب سعادة أحمد السويدي، المدير التنفيذي لجمعية دبي الخيرية، عن شكره وامتنانه لكافة المتبرعين، وشركاء الخير، وأفراد المجتمع الذين تفاعلوا بسخاء مع الحملة. كما أشاد بالجهود الدؤوبة لفرق العمل بالجمعية، والخطط الاستراتيجية والإجراءات التنظيمية المحكمة التي وضعتها الإدارة، مؤكدًا أن هذا الإنجاز هو ثمرة العمل بروح الفريق الواحد والتعاون المشترك ترسيخًا لقيم العطاء.

وقال سعادته: "انطلاقًا من التزامنا الراسخ بتعزيز قيم التكافل والتراحم، وإحياءً للسنة النبوية الشريفة في تطبيق شعيرة الأضحية المباركة، حرصت الجمعية على تلبية احتياجات الأسر المتعففة والفئات الأكثر استحقاقًا. وبموجب التكليف والثقة الغالية التي أولانا إياها المضحّون، تولت الجمعية توزيع لحوم الأضاحي ليصل إجمالي المستفيدين من هذه الشعيرة العظيمة إلى (15) ألف و(200) شخص داخل الدولة، وأكثر من (360) ألف شخص خارجها".

وأوضح المدير التنفيذي لجمعية دبي الخيرية أن مبادرة "كساء العيد" نجحت في إدخال البهجة والسرور على قلوب (8) آلاف من الأيتام وأطفال الأسر المتعففة وأصحاب الهمم، تحقيقًا لمستهدفات الجمعية في توفير الحياة الكريمة للجميع.

وعلى صعيد المشاريع التنموية الخارجية المصاحبة للحملة، أشار إلى نجاح الجمعية في استقطاب الدعم اللازم لتشييد (145) مسجد، وحفر (760) بئر، وتنفيذ (745) مشروع لسقيا الماء، وتأسيس مجمّعَين متكاملين، بالإضافة إلى بناء (11) مدرسة ومركزًا لتحفيظ القرآن الكريم، فضلًا عن بناء (5) مستوصفات طبية، و(84) مسكنًا للأسر المتعففة، وتنفيذ (12) مشروعًا نوعيًا لدعم أصحاب الهمم، علاوة على تمويل (2,212) مشروع تنموي متنوع، ويستفيد من هذه المبادرات التنموية الرائدة حوالي (1.2) مليون مستفيد حول العالم.

واختتم سعادته بتجديد التقدير لأهل الجود والإحسان في دولة الإمارات، مؤكداً أن تبرعاتهم السخية كانت المحرك الأساسي في ترجمة أهداف الحملة إلى واقع ملموس، ومثلت دليلًا متجددًا على رسوخ قيم التراحم والتضامن الإنساني التي تميز المجتمع الإماراتي الأصيل.

 

أخبار ذات صلة